الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

56

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَللَّهُمَّ وَ امْنَعْنِى مِنْ كُلِّ عَمَلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ قَوْلٍ يُباعِدُنِى مِنْكَ ، وَ اجْلِبْنِى إِلى كُلِّ عَمَلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ قَوْلٍ يُقَرِّبُنِى مِنْكَ فِى هذِهِ السَّنَةِ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! وَ امْنَعْنِى مِنْ كُلِّ عَمَلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ قَوْلٍ يَكُونُ مِنِّى أَخافُ سُوءَ عاقِبَتِهِ وَ أَخافُ مَقْتَكَ إِيَّاىَ عَلَيْهِ ، حِذارَ أَنْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ عَنِّى ، فَأَسْتَوْجِبَ بِهِ نَقْصاً مِنْ حَظٍّ لِى عِنْدَكَ ، يا رَؤُوفُ يا رَحِيمُ ! » - - - - - ج 1 ، ص 73 « أَللَّهُمَّ ! وَ إِنِّى أَجِدُ سُبُلَ الْمَطالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً ، وَ مَناهِلَ الرَّجاءِ إِلَيْكَ مُتْرَعَةً ، وَ الْإِسْتِعانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنِ ائْتَمَّ بِكَ مُباحَةً ، وَ أَبْوابَ الدُّعاءِ لِمَنْ دَعاكَ مُفَتَّحَةً ، وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ لِداعِيكَ بِمَوْضِعِ إِجابَةٍ ، وَ لِلصّارِخِ إِلَيْكَ بِمَرْصَدِ إِغاثَةٍ ، وَ أَنَّ الْقاصِدَ إِلَيْكَ قَرِيبُ الْمَسافَةِ ، وَ مُناجاةَ الرّاحِلِ إِلَيْكَ غَيْرُ مَحْجُوبَةٍ عَنْ إِسْماعِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 458 « أَللَّهُمَّ ، وَ اهْدِنا إِلى سَواءِ السَّبِيلِ ، وَ اجْعَلْ مَقِيلَنا عِنْدَكَ خَيْرَ مَقِيلٍ ، فِى ظِلٍّ ظَلِيلٍ ، فَإِنَّكَ حَسْبُنا ، وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ . » - - - - - ج 5 ، ص 178 « أَللَّهُمَّ . . . وَاهْدِنِى اللَّهُمَّ بِهُداكَ إِلى سَبِيلِكَ الْمُقِيمِ ، وَ صِراطِكَ الْمُسْتَقِيمِ ، وَ لا تُمَلِّكْ زِمامِى الشَّهَواتِ فَتَحْمِلَنِى عَلى طَرِيقِ الْمَخْذُولِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 67 « أَللَّهُمَّ . . . وَ أَعْطِنِى فِى هذِهِ اللَّيْلَةِ أُمْنِيَّتِى . » - - - - - ج 5 ، ص 415 « أَللَّهُمَّ ! . . . و أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِى أَوْ ظُلْمِى أَوْ جُرْمِى أَوْ إِسْرافِى عَلى نَفْسِى أَوِ اتِّباعُ هَواىَ وَ [ أَوِ ] اسْتِعْمالِى شَهْوَتِى ، دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَ ثَوابِكَ وَ رِضْوانِكَ وَ نائِلِكَ وَ بَركَاتِكَ وَ مَوْعِدِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ . » - - - - - ج 4 ، ص 170 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَ أمْسَيْتُ مُرْتَهِناً بِعَمَلِى ، وَ أَمْسَى الْأَمْرُ وَ الْقَضآءُ بِيَدِكَ ، يا رَبِّ ! فَلا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّى . » - - - - - ج 1 ، ص 415 « أَللَّهُمَّ ! وَ أَنْقِذْنِى وَ تَولَّنِى وَ اعْصِمْنِى ، وَ عافِنِى ، وَ امْنَعْ مِنِّى ، وَ خُذْلِى ، وَ كُنْ لِى بِعَيْنِكَ ، وَ لا تَكُنْ عَلَىَّ . » - - - - - ج 4 ، ص 107 « أَللَّهُمَّ ! وَ أَوْرِدْنِى حَوْضَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ - صلّى اللَّه عليه وآله وسّلم - وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَاسْقِنِى مَشْرَباً رَوِيّاً سائِغاً هَنِيئاً لا أَظْمَأُ بَعْدَهُ ، وَ لا أُخَلَّأُ وِرْدَهُ ، وَ لا عَنْهُ أُذادُ ، وَاجْعَلْهُ لِى خَيْرَ زادٍ ، وَ أَوْفِى مِيعادٍ ، يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ . » - - - - - ج 3 ، ص 63 « أَللَّهُمَّ ، و تُبْ عَلَىَّ حَتّى لا أَعْصِيَكَ ، وَ أَلْهِمْنِى الْخَيْرَ وَ الْعَمَلَ بِهِ ، وَ خَشْيَتَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِى ، يا رَبَّ الْعالَمِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 109 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَ تَمِّمْ لَنا نَعْمآئَكَ ، وَ هَنِّئْنا عَطآئَكَ ، وَاجْعَلْنا لَكَ شاكِرِينَ ، وَ لِآلآئِكَ ذاكِرِينَ . آمينَ ، رَبَّ الْعالَمِينَ ! » - - - - - ج 3 ، ص 187 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَ ثَبِّتْنِى بِالْقَوْلِ الثّابِتِ فِى الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِى الْآخِرَةِ . » - - - - - ج 3 ، ص 551